سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

441

كتاب الأفعال

المهموز فعل : * ( زنأ ) : زنأ بوله زنوءا ، وأزنأه : حقنه حتّى ضيّق عليه فهو زناء ، وزنأ البول : احتقن ، ونهى رسول اللّه « 1 » - صلّى اللّه عليه وسلّم - عن الصّلاة للرّجل ، وهو زناء « 2 » . المعتل بالواو في عين الفعل : * ( زال ) : زال اللّه زواله ، وأزال زواله : أهلكه . وأنشد أبو عثمان للأعشى : 3682 - هذا النّهار بدالها من همّها * ما بالها بالليل زال زوالها « 3 » هذا من المقلوب : أراد : زالت المرأة زوال الليل ، فقلب ، وقد قيل : أزال اللّه زوالها . وقال بعضهم : زال الخيال زوالها . قال أبو عثمان : تقول : زال زوال فلان وزويله ، وزوائله « 4 » وقال ذو الرمة يصف البيضة : 3633 - وبيضاء لا تنحاش منّا وأمّها * إذا ما رأتنا زيل منّا زويلها « 5 » * ( زاح ) : قال أبو عثمان : وقال أبو بكر . زحت الشئ أزوحه زوحا ، وأزحته : إذا أرغته عن موضعه ونحّيته ، وزاح هو يزوج ويزيح زيحا ، وزيحانا : إذا تنحّى عن موضعه . ونحّيته . وزاح هو [ يزوح ] « 6 » ،

--> ( 1 ) « رسول اللّه » : ساقطة من ق ، ع . ( 2 ) يشير إلى قوله - صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا يصلين أحدكم وهو زناء » النهاية 2 - 314 . ( 3 ) جاء الشاهد في اللسان - زال منسوبا للأعشى ، وروايته : « زوالها » على النصب ، وتقديره زال الخيال زوالها » وبرواية الأفعال جاء في الديوان 63 ، وعلق عليه المحقق بقوله : زال زوالها : استفزت من الفزع ، وهو من إسناد الفعل إلى مصدره ، وقد أشار أبو عثمان إلى الوجهين . ( 4 ) أ : وزوايله « من غير همزة . ( 5 ) رواية اللسان - زيل و « منا » مكان « منها » في صدر البيت وعجزه في أ ، ب ، وبرواية اللسان جا في الديوان 554 وهي الصواب ؛ لأن المعنى يستقيم عليها . ( 6 ) « يزوح » : تكملة من ب ، وعبارة جمهرة اللغة 2 - 152 : « وزحت الشئ أزوحه زوحا : إذا أرغته عن موضعه ، ونحيته ، وزاح الشئ يزيح ويزوح زيحا ، وزيحانا : أي تحرك عن مكانه ، وزحته وأزحته أنا إزاحة ، وهو مزوح ، ومزاح » .